انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر

الشروط و القوانيين

فوائد وشروط التبرع بالدم





كما هو معلوم أن عملية التبرع بالدم هي عمل إنساني نبيل بالمقام الأول وشرعي كذلك يؤجر عليه المتبرع أن شاءا لله بالإضافة إلي الفوائد الطبية التي تعود على صحة المتبرع بالنفع والصحة والتي نذكر منها الأتي:

1- التبرع بالدم يعمل على تجديد الدم وتجديد حيوية النخاع العظمي , وبمتابعة الشخص قبل وبعد تبرعه نلاحظ انه قبل تبرعه بالدم يكون عدد كريات الدم الحمراء مرتفعه مما يجعلها مزدحمة داخل الأوعية الدموية وبالتالي فأن وصولها للخلايا لتزويدها بالأكسجين بطئ , ومن ثمً سيكون عمل الخلايا ضعيفا ويكون الشخص اقل نشاطاً وأقل حيوية والعكس صحيح.
2- التبرع بالدم يكون العلاج الأنسب لبعض الحالات المرضية كحالات النزيف المستعصية, فبعد التبرع يسترجع المتبرع البلازما خلال الـ 24 ساعة ,الكريات الحمراء خلال 3 أسابيع والصفائح بعد 7 أيام. ولهذا بعد عملية التبرع يقع ما يسمى HEMODILUTION
ومعنى هذا إن الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح تكون اقل عدداً, وان البلازما تحتل الحجم الأكبر, وبالتالي فأن عوامل التخثر الموجودة بالبلازما تكون أكثر تركيزا في الدم وتصل بسرعة للمكان الذي يشكو من النزيف, فإذا علمنا أن عوامل التخثر تلعب دوراً أساسيا في إيقاف النزيف فالتبرع بالدم حال النزيف مثل نزيف الأنف, كذلك بالنسبة لبروتينات في البلازما التي تلعب دوراً في انسداد الجروح تكون مركزه في السائل الدموي وتصل بسرعة إلى مكان الجرح , فمثلاً في حال المريض بقرحة المعدة إذا تبرع بالدم فأن البروتينات ستصل بكمية كبيره وبسرعة إلى المعدة لعلاج وسد القرحة مقارنة مع إنسان مريض بقرحه لا يتبرع بالدم فان هذه البروتينات لن تصل بسرعة إلى مكان الجرح وبالتالي فانسداد الجرح سيأخذ وقتاً طويلاً
أسابيع والصفائح بعد 7 أيام. ولهذا بعد عملية التبرع يقع ما يسمى HEMODILUTION ومعنى هذا إن الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح تكون اقل عدداً, وان البلازما تحتل الحجم الأكبر, وبالتالي فأن عوامل التخثر الموجودة بالبلازما تكون أكثر تركيزا في الدم وتصل بسرعة للمكان الذي يشكو من النزيف, فإذا علمنا أن عوامل التخثر تلعب دوراً أساسيا في إيقاف النزيف فالتبرع بالدم حال النزيف مثل نزيف الأنف, كذلك بالنسبة لبروتينات في البلازما التي تلعب دوراً في انسداد الجروح تكون مركزه في السائل الدموي وتصل بسرعة إلى مكان الجرح , فمثلاً في حال المريض بقرحة المعدة إذا تبرع بالدم فأن البروتينات ستصل بكمية كبيره وبسرعة إلى المعدة لعلاج وسد القرحة مقارنة مع إنسان مريض بقرحه لا يتبرع بالدم فان هذه البروتينات لن تصل بسرعة إلى مكان الجرح وبالتالي فانسداد الجرح سيأخذ وقتاً طويلاً
3- يعالج الشقيقة (الصداع النصفي ) التي ترجع أساسا إلى تقلص قطر بعض شرايين الدماغ ,فان بعض الكريات الحمراء الحاملة للأكسجين تجد صعوبة للوصول إلى خلايا الدماغ وبالكمية المطلوبة فينتج من هذا الأم مزمنة في ألرأس ,ولكن بعد عملية التبرع بالدم وبالرغم من تقلص الشرايين ,فان الكريات الحمراء ستكون قليله وبالتالي يمكنها اختراق هذه الشرايين والوصول إلى خلايا الدماغ وتزويدها بالأكسجين,فيزول الم الرأس بإذن الله .
4- كما وجد أن نسبة الإصابة بمرض القلب المزمن منخفضة عند المتبرعين بالدم ولقد فسر العلماء ذلك بان انخفاض معدل تخزين الحديد الناتج من التبرع بالدم هو الذي يحمي المرء من أمراض القلب المزمنة حيث أثبتت الأبحاث الطبية أن تخزين الحديد بصفة مستمرة يرفع نسبة الإصابة بإمراض القلب

الشروط التي يجب توافرها بالمتبرع:
1-أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة .
2-أن يكون عمر المتبرع يتراوح بين 18-55 سنه.
3-أن يكون وزن المتبرع 55 كغم على الأقل.
4-أن يكون المتبرع خاليا من أمراض تتعارض مع عملية التبرع كالملا ريا والأمراض الوبائية والمزمنة .
5-أن تكون نسبة الهيموغلوبين بين 13-14,5جم .
6-أن يتراوح ضغط الدم بين 95/150 إلى 60/100 مع انتظام دقات القلب بين 60/100 دقة في الدقيقة ,ولا تزيد حرارة الجسم عن 37,3 درجة مئوية .

كذلك هناك حالات تستوجب منع التبرع لفترات مختلفة على حسب نوع الدواء المتعاطي وذلك بسبب تناول بعض الأدوية التي تحتوي على مركبات تؤثر على سلامه الدم ومنتجاته مما يقلل من فعاليته وعدم الاستفادة منه لدى المريض, ومن هذه الأدوية سوف نسرد ما هو معروف ومستخدم منها بكثرة والمدة التي يجب على المتبرع أن يمتنع عنها :